التداول:
تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو قيل إنه يوثق معاناة أهالي أرخبيل سقطرى في البحر بعد خروج الإمارات من الجزيرة، مدعية أن هذه المعاناة لم تكن موجودة أثناء تواجدها هناك. فما حقيقة الفيديو المتداول؟
الانتشار:
حقق الفيديو انتشارًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي منها منصة إكس وفيس بوك
مصادر الادعاء:

سياق النشر:
يأتي تداول هذا الفيديو في سياق الجدل المتصاعد المصاحب للتطورات المتعلقة بجزيرة سقطرى، وما يرافقها من تباين في المواقف والخطابات الإعلامية بين الأطراف المختلفة. وفي مثل هذه الأحداث، غالبا ما تُعاد مشاركة مقاطع فيديو وصور قديمة أو خارج سياقها لدعم روايات متباينة أو تعزيز مواقف سياسية وإعلامية متعارضة ما يجعل التحقق من صحة المحتوى وسياقه الزمني والمكاني أمرًا ضروريًا قبل تبنيه أو تداوله
ملخص التحقق:
الفيديو قديم
التحقق:
تحقق فريق منصة مُسند من الفيديو المتداول باستخدام أدوات البحث العكسي، وتبيّن أن المقطع قديم ونُشر بتاريخ 24 يوليو 2023 أثناء سيطرة الإمارات على جزيرة سقطرى. وبالعودة إلى مصدر الفيديو الأصلي، تبيّن أنه يوثق معاناة سكان الجزيرة مع دخول فصل الخريف وبداية موسم هبوب الرياح الشديدة، التي تؤدي إلى إغلاق الملاحة البحرية، وينعكس ذلك بشكل مباشر على حركة نقل البضائع وارتفاع أسعار السلع في الجزيرة. وتُعد هذه من التحديات الموسمية التي تواجه سكان سقطرى بشكل متكرر مع حلول موسم الرياح من كل عام
