الانتقالي وحسابات إماراتية يدفعون وسمًا يهاجم السعودية بعد مشاهد سجون ومتفجرات مطار الريّان
منذ 3 ساعات | 22 يناير 2026
تمهيد:
بعد توثيق وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني من داخل مطار الريان وجود مواد متفجرة وأدوات تفجير قال إنها كانت تُستخدم من قبل القوات الإماراتية، صعد وسم #سقوط_الاعلام_السعودي كحملة رقمية حوّلت مسار النقاش من الاتهامات الموجهة للإمارات إلى مهاجمة السعودية والتشكيك في “اعلامها الرسمي والمشاهد المعروضة ”.

انطلاق الحملة والوصول :
خلال فترة الرصد، سُجلت قرابة 4K نتيجة بإجمالي 10.2K تفاعل ووصول محتمل 4.4M، وبلغت الذروة يوم 20 -21 يناير 2026 عند الساعة بتوقيت جرينتش 14:00 مسجلة 90 نتيجة في ساعة واحدة.

غلبت النبرة الهجومية على المحتوى؛ إذ بلغت السلبية 35.2% مقابل 8.5% إيجابية، بما يعكس استخدام الوسم كساحة تشكيك وتجريم للناقل بدل مناقشة الوقائع الميدانية داخل الريان.

توزعت النتائج بحسب النطاق الجغرافي الظاهر في لوحة الرصد:
- السعودية 67.8%
- اليمن 19.5%
- الإمارات 7.5%

ورغم تمركز الظهور تحت السعودية، تُظهر خاصية X الأحدث الخاصة بـبلد التغريد—بحسب النماذج الموثقة—أن جزءًا من الحسابات التي بدت “سعودية” كانت في الواقع إماراتية تغرّد من الإمارات رغم ضبط الموقع على السعودية.

كما شاركت حسابات إماراتية أخرى ظهرت بتموضع “West Asia/وسط آسيا”، وتكرر في محتواها مدح الإمارات ومحمد بن زايد، ودفع خطاب يخفف أثر الاتهامات المتعلقة بالريان مقابل تصعيد الهجوم على السعودية.

برزت في الحملة حسابات محورية دفعت المحتوى ورفعت كثافة وسم #سقوط_الاعلام_السعودي، من بينها @3abersbeel12 و@sadamplphethو@south_arabic90 و@Caesar12358 و @ALIKHALEO و@basheralburaiki، إلى جانب حساب @almard001 (ZMB) بوصفه نموذجًا لحساب إماراتي تبنّى خطاب “التضليل”، وحساب @FahedBashs كمثال على سلوك تضخيم تكراري/شبه آلي داخل الوسم.

اعتمدت الحملة على التدوير المكثف للمحتوى وتكرار الرسائل بصيغ متقاربة لرفع كثافة الوسم، مع رصد حسابات اليه ذات سلوك نشر تكراري يُستخدم للتضخيم، بدل تقديم معلومات جديدة حول أصل الأدلة.

وظهرت ضمن أمثلة المحتوى منشورات تنسب الوسم إلى “الجنوبيين” لتأطير الهجوم بوصفه حراكًا اجتماعيًا، بما يعزز الاستقطاب ويمنح الحملة غطاءً زائفًا، بينما يظل الهدف المركزي مهاجمة السعودية وإعلامها.

على مستوى الخطاب، اعتمدت الحملة على تدوير مكثف للمحتوى وتكرار الرسائل بصيغ متقاربة لتثبيت فكرة “سقوط الإعلام السعودي” عبر التشكيك في القناة الناقلة، بدل التفاعل مع مضمون التوثيق. ومن بين النماذج، نشر حساب @almard001 (ZMB): “حين يفقد الإعلام الرسمي بوصلته… ويتحول إلى أبواق تضليل… إفلاس سياسي وأخلاقي!” ضمن سياق يدفع الوسم في اتجاه واحد.

وتقاطع مسار الحملة مع خطاب التيار الداعم للمجلس الانتقالي الجنوبي (المدعوم إماراتيًا) عبر توجيه الاتهام إلى الشرعية والسعودية، وتحويل قضية “السجون السرية” من ملف يتصل بالإمارات إلى معركة ضد المملكة وإعلامها.

ويُظهر التحليل أن الحملة لم تكن رد فعل عفويًا على تقرير إعلامي، بل موجة منظمة تستثمر توثيق الريان لتبديل عنوان القصة: الإمارات في الاتهام.. والسعودية في الهجوم.
