يقدم الزملاء في منصة مسند نوعية متميزة من التدقيق والصحافة القائمة على التحقق. وهذا يمثل أولوية مهمة في المرحة الراهنة في ظل فوضى المعلومات وانتشار ظاهرة التضليل وتعمد نشر الزيف. بجهود شبابية تمتلك الشغف وبإمكانات متواضعة استطاع فريق مسند ان يحقق إنجازات لافتة تخدم الصحافة المسئولة خلال العامين الماضيين. آمل ان يواصل مسند مسيرته في إنتاج تحقق اكثر تأثيرا وحضورها في خدمة الحقيقة في اليمن.
الإغراق الهائل للشبكة العنكبوتية وأدوات التواصل الاجتماعي يتطلب، في المجتمعات المًتحضرّة، وجود "مختبرات" منصات متخصصة لفلترة المحتوى وتبيين الحقيقة للجمهور وحماية المجتمع من التضليل والاستغلال، ومساعدة المستخدم للوصول إلى حقه في الحصول على المعلومة الصحيحة في الوقت الصحيح والوجهة الصحيحة. لكن هذه الحاجة تتضخّم في البلدان النامية، وتتضخّم أكثر في اليمن. مع غياب/ قصور القوانين والأوعية الناضمة للفضاء المفتوح والمتطور، يكون الوضع أشد سوءا في ظروف الحرب التي تقضي على فرص الصحافة المهنية لصالح ازدهار ماكنات الدعاية الموجهة و"الاعلام الأصفر". تكبر المسئولية أمام منصة مثل "مُسند" ومنصات أخرى، ظهرت بمبادرات شخصية شجاعة في بيئة معقدة، وأثبتت نفسها وكفاءتها بفضل إرادة شباب تطوعوا لإنجاز المستحيل، مع ما يترتب على ذلك من مخاطر وتبعات فنية ومالية وتقنية. كل التقدير لفريق مُسند، المُحاربون في سبيل الحقيقة.
حققت منصة مسند خلال فترة وجيزة حضوراً في صدارة المنصات العاملة في التحقق من المعلومات ومكافحة التضليل رغم حضورها متأخرة زمنياً مقارنة بالكثير من المنصات التي سبقتها في هذا المجال. لقد شكلت بالنسبة لنا في موقع المصدر أونلاين شريكاً مهنياً موثوقاً في مجال فحص المعلومات والصور والتأكد من صحتها ولمسنا من طاقمها مهنية عالية وشغفاً وتفانٍ في مجال عملهم خدمة للحقيقة. إنهم يبذلون جهداً مميزاً ويستحق التقدير والإشادة ونحن نشاركهم احتفاءهم بالذكرى السنوية لتدشين منصة "مسند" التي باتت اسماً له حضور مميز في مجتمع تدقيق المعلومات ومكافحة التضليل.
مُسند منصة هادفة تعين على إيجاد حسٍّ نقديٍّ للمحتوى المتداول نحن أحوج ما نكون لمثلها في زمن كثر فيه التلفيق والتضليل والفبركة. وجود المتلقي الناقد الفاحص لسيل التدفق المعلوماتي دليل وعي، وهذا ما تهدف إليه المنصة عبر مجهود مشكور من قبل الزملاء القائمين على المنصة، فلهم جزيل الشكر والتقدير
من المهم للغاية الأدوار التي تقوم بها منصة مسند في مكافحة التضليل وتدقيق الحقائق، ومن الجميل انها تعتمد منهج تدريب فرق مساندة وتوسيع دائرة الوعي حول الاخبار المضللة وطرق مكافحتها، وهذا جهد نباركه وندعو لدعمه واسناده. كما أدعو القائمين على المنصة الى الاستفادة من الاقران والتنسيق معهم لتكامل الجهود وتوحيدها في سبيل خدمة الحقيقة بشكل يحد ويمنع التزييف والاخبار الكاذبة من الانتشار.
الأصدقاء والزملاء الرائعون في منصة "مسند" أهنئكم من أعماق قلبي على هذا الرصيد الذي راكمتموه منذ انطلاقتكم قبل عامين لقد مثلت منصة "مُسند" ضرورة مهنية في زمن التضليل؛ إذ لم تكن مجرد مشروع لتدقيق المعلومات، بل حائط صدّ يعيد للكلمة مصداقيتها وللحقيقة هيبتها. خلال عامين، أثبت الزملاء الشباب الرائعون القائمون عليها أن الإيمان بالرسالة التطوعية قادر على كبح جماح الشائعات وحماية الوعي العام، وهو جهد يستحق كل الدعم والتقدير للاستمرار في هذا الدرب المهم رغم صعوبته.
تمثل منصة «مُسند» تجربة مهنية مهمة في الفضاء اليمني، خصوصًا في وقت تتسع فيه الشائعات، والمعلومات المضللة، والحملات الإلكترونية المنظمة. قيمة المنصة لا تتوقف عند تفنيد الأخبار الكاذبة، بل تمتد إلى الدفاع عن حق الناس في الوصول إلى معلومات دقيقة وموثوقة. خلال متابعتي لعمل «مُسند»، لمست جهدًا واضحًا في التحقق من الأخبار، وفحص المصادر، وتقديم محتوى مهني يساعد الجمهور على التمييز بين الحقيقة والتضليل، إلى جانب اهتمامها بتدريب الصحفيين والشباب على أدوات التحقق وأساليب كشف المعلومات الزائفة. ما يقدمه فريق «مُسند» مهم وضروري، لأن حماية الوعي العام أصبحت جزءًا أساسيًا من أي عمل صحفي مسؤول. وأقدّر في هذه التجربة روحها المهنية، واستمرارها رغم صعوبة البيئة الإعلامية والتحديات المحيطة بها. كل التقدير لفريق «مُسند»، مع الأمنيات بمزيد من النجاح والتأثير في السنوات القادمة
المعلومة المضللة والاشاعة تعتبر أخطر اسلحة العصر، وقد تسقط دول او تغرق المجتمعات في الفوضى بسلاح الاشاعة والمعلومة المضللة والاكاذيب. ومواجهة الزيف والتزييف وقلب الحقائق من اهم الاولويات. وما يقوم به مسند يمثل منظومة ردع متقدمة لمواجهة اسلحة التضليل. نبارك لمسند كل انجازاتهم ونشد على اياديهم ونتمنى لهم مزيدا من التوفيق والسداد.
منذ إنطلاقتها، تتفانى منصة مسند في تتبع المعلومات والأخبار والتثبت من صحتها بجزالة واقتدار.. ووضعت لنفسها موطئ قدم على الساحة اليمنية بثبات ليس في تفنيد الشائعات وتقديم الصحيحة منها أو المضللة فحسب، بل والمساهمة في رفع وعي الجمهور في كيفية التعامل مع المعلومات وكشف التضليل.. وبرزت كمنصة تحقق تكبر برُشد وبصيرة..
قبل أن أتعرف على القائمين على منصة مسند كنت أتابع ما تقدمه من تحقيقات وتحليلات رقمية معمقة وكنت أجدني أمام منصة تحقق مختلفة تماماً عن بقية المنصات التي تعمل في هذا المجال هذه المنصة ذهبت إلى أبعد مما ذهبت إليه منصات محلية كثيرة ركزت جهودها على تفنيد المعلومات المضللة إلى تحليل مصادر المعلومات المضللة والحملات الإلكترونية الموجهة متمكنة من الوصول إلى الجهات التي تقف وراءها فضلاً عن ذلك لم تقتصر المنصة على مواجهة المعلومات المضللة وتتبع الحملات الموجهة بل أيضاً ساهمت من خلال فريقها المتميز في تقديم الاستشارات لكثير من المنصات الصحفية في اليمن من بينها منصة يمن ديلي نيوز والتي طالما ساعدتنا في التحقق من كثير من البيانات المنشورة تمنياتنا لمنصة مسند في ذكراها الثانية ولفريقها الصحفي المحترف مزيداً من التقدم فهذه المنصة تمثل إضافة نوعية حقيقية للصحافة اليمنية
يسرني أن أبعث لكم خالص التقدير على الجهد المهني المميز الذي تقدمه منصة منصة مسند في مجال التحقق من المعلومات ومواجهة الشائعات. خلال فترة قصيرة، استطاعت “مُسند” أن تقدم نموذجًا مهنيًا محترمًا يعزز الوعي ويخدم الحقيقة، بجهود فريق مؤمن برسالته الوطنية والإعلامية. كل الأمنيات لكم بمزيد من النجاح والاستمرار، وأن تبقى “مُسند” صوتًا مهنيًا موثوقًا في زمن ازدحام المعلومات
في واقع تهيمن عليه الشائعات والأخبار الزائفة، تتولى منصة مُسند مهمة الكشف عن الحقائق وفضح الأخبار والمقاطع الزائفة وإيضاح الحقائق. في واحدة من أنبل وأقدس الرسائل في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها اليمن.