هل افتتح الحوثيون مكتبًا رسميًا في بغداد وتعاونوا مع الحشد الشعبي العراقي؟

هل افتتح الحوثيون مكتبًا رسميًا في بغداد وتعاونوا مع الحشد الشعبي العراقي؟

📌 شهدت الفترة الماضية سلسلة من الزيارات المتبادلة بين مسؤولين حوثيين وعراقيين، أثارت موجة من التكهنات والتحليلات حول تطور هذا الأمر على المنطقة، وربط البعض هذه الزيارات بوجود خطوة تصعيدية تُمهّد لحرب إقليمية، بينما رأى آخرون أنها تمثل تعزيزا للعلاقات الدبلوماسية بين الجانبين.

📌 في خضم هذه التكهنات، برزت ادعاءات تفيد بقيام الحوثيين بافتتاح مكتب رسمي لهم في العاصمة العراقية بغداد، مما يشير إلى احتمال تحالف وشيك مع الحشد الشعبي العراقي ضد السعودية.

📌 للتحقق: من صحة هذه الادعاءات وفهم تداعياتها، قام فريق منصة "مُسند" بالتحقق من صحة المعلومات، مستنداً إلى مصادر موثوقة مثل التقارير الإخبارية، والتحليلات السياسية، والتصريحات الرسمية، وتقديم تحليل شامل ودقيق للعلاقات بين الحوثيين والجماعات العراقية، وتداعياتها على المنطقة.

التحليل:

✅ وجود تنسيق بين الحوثيين والجماعات العراقية، خاصةً في مجال تبادل البيانات والتصريحات حول نصرة غزة.

✅ وجود علاقات وثيقة بين الحوثيين والجماعات العراقية، خاصة الشيعية المدعومة من إيران

✅وجود زيارات قيادات حوثية للعراق خلال الفترة الماضية، وتواصلات بين الطرفين.

✅تنفيذ عمليات مشتركة بين الحوثيين والجماعات العراقية، مما يدل على تعاون عسكري.

✅افتتح الحوثيون مكتبًا رسميًا لهم في بغداد، كما قاموا بإنشاء منظمات ثقافية في مدن عراقية مختلفة.

✅يرى بعض المحللين أن هذه العلاقة قد تكون جزءًا من استراتيجية إيرانية لتوسيع نفوذها في المنطقة من خلال وكلائها.

✅تشمل أوجه التعاون بين الجانبين التنسيق العسكري، والدعم المالي والإعلامي، والتواجد في العراق.

✅تُدفع هذه العلاقات بأوجه الشبه المذهبية، والدعم الإيراني، والأهداف المشتركة.

✅قد تُؤدي العلاقات بين الحوثيين والجماعات العراقية إلى تصاعد التوترات الإقليمية، خاصة مع دول الجوار مثل السعودية.

✅قد تُساهم أنشطة الحوثيين والجماعات العراقية في زعزعة الاستقرار في المنطقة، خاصة في العراق واليمن.

✅قد تُساهم العلاقات بين الحوثيين والجماعات العراقية في تقسيم المنطقة على أسس طائفية، مما يُشكل خطرًا على الأمن والسلم الإقليميين

✅تُعد الولايات المتحدة وإسرائيل من الأعداء المشتركين للحوثيين والجماعات العراقية، مما يدفعهم إلى التعاون لمواجهتهم.

التفاصيل:

أثارت زيارات متبادلة بين مسؤولين حوثيين وعراقيين، كان موجة من التكهنات والتحليلات حول تطور هذا الأمر على المنطقة، ففي حين يرى البعض أنه خطوة تصعيدية تُمهّد لحرب إقليمية وشيكة، يرى الآخرون أنه لا يعدو كونه تعزيزا للعلاقات الدبلوماسية بين الجانبين في حين يزعم آخرون بأن الحوثيين افتتحوا مكتبًا رسميًا لهم في بغداد، وأن ذلك يشير إلى تحالف وشيك بين الحوثيين والحشد الشعبي العراقي ضد السعودية.

ويوم الاثنين نقلت موقع  العربي عن وسائل إعلامية عراقية، بأن الجماعة الحوثية افتتحت ما وصفته بـ "ممثلية" لها في العاصمة العراقية، بعد أيام من سلسلة أنشطة واسعة لممثل الجماعة في العراق، أبو إدريس الشرفي، وعدد من أعضاء الجماعة المقيمين في العراق منذ عام 2016، كان آخرها زيارة ميدانية لمواقع تابعة لـ"الحشد الشعبي"، شمالي بغداد، الجمعة الماضية.

ووفقاً لما ذكرته فإن ممثل جماعة الحوثيين في العراق، أبو إدريس الشرفي، افتتح المقر الواقع في أحد أهم أحياء العاصمة العراقية، والقريب من المنطقة الخضراء وعدد من قصور ومقرات قادة القوى والأحزاب السياسية في العراق

ويوم الجمعة الماضي، زار ممثل الحوثيين في العراق، أبو إدريس الشرفي، مقراً لـ"الحشد الشعبي"، شمالي بغداد، وظهر في مقطع فيديو وهو يشيد بفصائل "الحشد"، ويشكر ما وصفه بـ"المقاومة الإسلامية"، مثنياً على  والمصاعب، الأمر الذي يدل على مدى إيمانهم بقضيتهم، معتبراً أن الجماعة في اليمن والحشد الشعبي "وحدة لا تنفصم"، كما زار الشرفي السبت الماضي، عدداً من المحافظات الجنوبية العراقية برفقة قيادات في "الحشد الشعبي"، والتقى زعامات قبلية ودينية مختلفة.

الحائزة على جائزة نوبل للسلام "توكل كرمان" نشرت تغريدته على حسابها في منصة إكس، كتبت: "الحوثي يفتتح رسميا مكتبا له في بغداد، الحرب القادمة لن يخوضها الحوثي لوحده ضد السعودية،  الحشد الشيعي العراقي وبقية المليشيات العراقية ستخوضها إلى جانبه، مع أنه لايحتاجها أساسا"

وأضافت: "فجيش الكبسه ليس مؤهلا أن يصمد أمامه، سقوط بغداد وصنعاء تعني بالضرورة سقوط مابينهما، أما وقد  أضيفت إليهما دمشق فلابد مما ليس منه بد، ولعل الله أن يحدث بعد ذلك أمرا،  كل هذا الكلام قلناه لصبيان المملكة الشائخة، والآن سنشاهد فحسب".

وفي سلسلة من التغريدات المتتابعة، رصد الفريق نشاطات  أبو إدريس الشرفي، ممثل حركة أنصار الله في العراق، والذي يظهر بشكل بارز في العديد من الفعاليات واللقاءات مع الشخصيات والعشائر العراقية.

في تغريده للحساب المعروف باسم "هادي طارش الفروي"، تم ذكر السيد العلامة يحيى بن الحسين الديلمي والسيد أبو إدريس الشرفي في ضيافة قبيلة الأكرع العراقية، بحضور نخبة من سادات ومشائخ العشائر الديوانية.

وفي تغريدة أخرى من حساب "حزام بغداد"، تم الإعلان عن تصريح حصري للشرفي يتحدث فيه عن قيادة عمليات حزام بغداد وحركة النجباء.

وتمت الإشارة إلى السيد الشرفي كشخصية محورية في العديد من الأحداث، حيث تمت الإشارة إليه كـ "الحوثي المدلّل في العراق" في تغريدة من حساب "Raad hashim".

كما تم ذكره في مؤتمر الحوزة الجامعة في النجف الأشرف، وفي زيارات لقبائل همدان والشومي، وفي استقبالات رسمية لوفود يمنية.

وتشير التغريدات إلى دور الشرفي في تعزيز العلاقات بين اليمن والعراق، ومشاركته في مناقشات حول الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، بما في ذلك الحرب في غزة والتأكيد على ضرورة إيقاف الحرب ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني.

وتسلط هذه التغريدات الضوء على النفوذ المتزايد لممثلي أنصار الله في العراق وتأثيرهم على الساحة السياسية والاجتماعية، مما يعكس التقارب بين الحركات والعشائر في البلدين وعمل نصب تذكاري " الجنبية" الخنجر اليمني .